جي سوفت

موقع نقابة المحامين في السويداء 

موقع نقابة المحامين في السويداء

موقع نقابة المحامين في السويداء

 

 

الرئيسية البحث راسل الموقع أرسل موضوعاً  تصنيف المقالات سجل الزوار أخبر صديقك بحث الغوغل

 

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
القائمة الرئيسية

  دراسات قانونية

 صباح الخير

 فرع السويداء
 أعضاء مجلس الفرع
  المحامين الأساتذة
 المحامين المتمرنين
 الدليل الشامل

 لمحة تاريخية

 التشريع السوري

 قوانين و مراسيم

 ق . المحاماة العربية

 اجتهادات قضائية

 الدساتير العربية

 قانون مهنة المحاماة

 صيغ الدعاوى

 الأخبار القانونية

 معاهدات و اتفاقات

 ثقافة و أدب

 المكتبة القانونية
 المكتبة القانونية (1)
 المكتبة القانونية (2)
 رسائل الأساتذة

 التشريعات العربية

 أقسام المقالات

 بحث الإنترنت
أقرأ في الموقع

ثقافة و أدب
[ ثقافة و أدب ]

·أمسية شعرية
·شعر :جئتُ للسبعين ..بدوي المهجر فنزويلا
·أنتِ ليندا في الأعالي. شعر بدوي المهجر
·نـكـمـشُ الـجـمـرَ - شعر بدوي المهجر
·عـدّتُ يـومـاً إلى ذاتـي. شعر بدوي المهجر
·غـاض الـقـريـضُ.شعر بدوي المهجر
·آهِ لو أنّي وُجِدْتُ .شعر بدوي المهجر
·ياقوافي الشعر جودي.شعر بدوي المهجر
·حضنُ الحنان. شعر بدوي المهجر
الأستفتاء
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
لمحة تاريخية: عن كتاب موجز تاريخ العالم .
لمحة تاريخيةالدولة الثانية والثلاثون المقدونية وذكر اسكندر الأكبر وتأسيس مدينة الإسكندرية.
الاسكندر بن فيليب اليوناني المقدوني تغلب على مصر وانتزعها من أيدي العجم الفرس, أسس الدولة المقدونية وحكمت 27 سنة. من سنة 332 ق.م إلى سنة 305 ق.م. والاسكندر ملكها الوحيد, وكان من صغر سنه تلوح عليه علامات النجابة والشجاعة, وقد اعتنى أبوه بتربيته ووكل بها أرسطاطاليس الحكيم وكان من أعظم الفلاسفة, فتعلم منه ضروب السياسة والآداب, ونشأ على أحسن ما يكون من طيب الخصال وحميد الفعال. ولما توفي أبوه فيليبس تركه أهلاً لتدبير المملكة, وكان سنه آن  ذاك عشرين سنة, فلما تولى استصغرته الرعيَّة وخرج عليه بعض الأمم التي أخضعها أبوه من بلاد اليونان وشواطئ الدانوب, فأرجعهم إلى الطاعة بعد أن هزمهم شر هزيمة, وباع بعضهم كالعبيد, ولما رأى اليونانيون ذلك هابوه وأذعنوا له بالطاعة, ثم حصل بينه وبين ملك العجم نزاع في دفع الجزية, فعزم على قتاله وكوَّن جيشاً عظيماً لذلك وبلغ الخبر دارا ملك العجم. فجهز له جيوشاً كثيرة واجتمع الجيشان عند نهر غرانيكوس ببلاد الأناضول, فهزم الاسكندر ب 35 ألف رجل جيش الفرس البالغ 60 ألف رجل واستولى على الولايات الواقعة في الجهة من النهر المذكور, ثم حصل للاسكندر مرض شديد ألجأه للإقامة بمدينة طرسوس, ولما شفي من مرضه تحارب مع دارا ثانياً بإياله أدنه, فهزمه شر هزيمة وكان عدد جيشه 640 ألفاً, وهرب دارا وترك أمه وزوجته وأولاده, فوقعن في قبضة الاسكندر فأكرمهن وأمنهن على أنفسهن, ثم أرسل دارا إلى الاسكندر يطلب منه فداءهن بالمال وإن يعقد معه صلحاً ويزوجه ابنته ويهب له كل الأراضي الواقعة ما بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات, فأجابه الاسكندر لتسليمه إياهن بلا شرط إذا حضر بنفسه إليه, فاستعظم ذلك دارا. وسلمت لاسكندر عقب هذه النصرة مدائن صور وصيدا وفلسطين وجميع البلاد الشامية. ودخل مصر واستولى عليها بدون أدنى معارضة لأن المصريين كانوا يودون التخلص من ظلم الفرس لاسيما في عهد قمبيز, ولما وصل الاسكندر إلى مدينة منف أخذ يتجول داخل البلاد المصرية, وعامل أهلها بالرأفة والحلم ولم يعارضهم في شيء من عاداتهم ولا عباداتهم, فأحبه المصريون ومالوا إليه كل الميل, ثم نزل النيل حتى وصل قرية راقودة أو راقوطيس, وكانت قرية مشيدة على شواطئ البحر الأبيض على برزخ

ضيق من الأرض تحده مياه البحر من الشمال, وبحيرة مريوط من الجنوب, فبعد أن أمعن النظر في موقعها وحسن موضعها وراق في عينه ذلك, بذل جهده في تأسيس مدينة عظيمة في هذا المكان تكون عاصمة فتوحاته, فاختط مدينة الإسكندرية بنفسه في سنة 331 ق.م التي حفظت له اسمه إلى هذه الأيام, وما دامت قائمة في الوجود بين الآنام وقد فوض إلى دينوقراطيس مهندسه الخاص تنفيذ مآربه والسير على خطته, فاجتهد في إقامة تلك المدينة بكل همة ونشاط, وبعد تتميمها فتح أبوابها للسكان من سائر البلدان, فعمرت وتم رونقها حتى صارت أبهج مدن البلاد المصريَّة, وصارت مركزاً مهمَّاً للتجارة بين سكان المغرب والمشرق, ثم توجه إلى واحة سيوه وزار معبد (آمون) منكراً نفسه من الكهان, فعرفوه وقالوا إنه ابن المشتري, وهناك خضع له سكان ليبيا وطرابلس.
وأما دارا فقد جمع له من العساكر ضعف ما تقدم وهمَّ لقتاله ولما علم اسكندر ذلك, ترك مصر وأناب عنه فيها اقليونيوس, وسار إلى بلاد الشام ومنها إلى نهر الفرات, وهناك تقابل مع جيشه البالغ 48 ألفاً بجيش دارا البالغ مليوناً ونصف بالقرب من مدينة اربيل القريبة من الموصل, وقامت الحرب بين الفريقين على قدمٍ وساقٍ إلى أن دارت الدائرة على  الفرس, فغُلِبوا وهرب دارا ثانياً, فلم يقتفِ الاسكندر أثره, وقد التجأ إلى قسم بخاري, فقتله وإليها (بسوس) وأما اسكندر فإنه أخذ يفتح في بلاد العجم, ولم يلبث مدة إلا وقد وصل إلى هذه الولاية وأخبره واليها بما فعله بدارا, فقبض عليه وسلمه إلى أخي دارا, فعذَّبه عذاباً أليماً ثم قتله.
وبموت دارا دخل جميع ممالك العجم تحت حكم اسكندر, وصارت ولاية يونانية, واتسعت ممالك اسكندر فكانت تشتمل على تركيا آسيا وبلاد العجم والافغانستان والبلوجستان وجزء عظيم من بلاد الهند ومصر وجزء من السودان وصحاري ليبيا وتركيا أوربا وبلاد اليونان, وبعد أن فتح الاسكندر هذه الفتوحات قصد مدينة بابل ليتخذها عاصمة ملكه, وأقام بها نحو سنة, ثم أصابته حُمَّى فمات وله من العمر 32 أو 33 سنة.
 وقد ترك للتاريخ سيرة دالة على شهامته وقوته وحسن تدبيره مع حداثة سنه, وبعد موت اسكندر قسمت ممالكه بين نوابه, حيث لم يترك إلا أخاً يدعى فيلبش لا يقوى على تدبير المملكة, وولداً صغيراً أو حملاً قتله نائبه (كسندره) بعد أن حكم مدة تحت نيابته, وعلى كلٍّ فكان الحاكم على مصر بطليموس بن لاغوس.
                                                                          اختيار المحامي نجيب عباس مسعود
                                                                        رئيس فرع نقابة المحامين في السويداء

أرسلت في السبت 21 سبتمبر 2013 بواسطة swaidalawyer

 
روابط ذات صلة
· www.swaidalawyer.org
· زيادة حول لمحة تاريخية
· الأخبار بواسطة swaidalawyer


أكثر مقال قراءة عن لمحة تاريخية:
تأسيس فرع نقابة المحامين في السويداء

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

لمحة تاريخية

المواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها

و ليست بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع

شركة : سويداسيتي
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter