جي سوفت

موقع نقابة المحامين في السويداء 

موقع نقابة المحامين في السويداء

موقع نقابة المحامين في السويداء

 

 

الرئيسية البحث راسل الموقع أرسل موضوعاً  تصنيف المقالات سجل الزوار أخبر صديقك بحث الغوغل

 

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
القائمة الرئيسية

  دراسات قانونية

 صباح الخير

 فرع السويداء
 أعضاء مجلس الفرع
  المحامين الأساتذة
 المحامين المتمرنين
 الدليل الشامل

 لمحة تاريخية

 التشريع السوري

 قوانين و مراسيم

 ق . المحاماة العربية

 اجتهادات قضائية

 الدساتير العربية

 قانون مهنة المحاماة

 صيغ الدعاوى

 الأخبار القانونية

 معاهدات و اتفاقات

 ثقافة و أدب

 المكتبة القانونية
 المكتبة القانونية (1)
 المكتبة القانونية (2)
 رسائل الأساتذة

 التشريعات العربية

 أقسام المقالات

 بحث الإنترنت
أقرأ في الموقع

المكتبة القانونية
[ المكتبة القانونية ]

·المسؤوليةالقانونية للطبيب في القانون السوري.إعداد المحامي علي عمران من فرع طرطوس
·كتاب رسالة المحاماة.تأليف المحامي الأستاذ أسامة توفيق أبو الفضل-عضو مجلس النقابة
الأستفتاء
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
الأخبار القانونية: دستور المحامين -تأليف المحامي الأستاذ أسامة أبو الفضل-نائب نقيب المحامين
الأخبار القانونيةالفصل الحادي والعشرون: المذكرات والاستدعاءات
القاعدة رقم 21 ـ 1 : 
إن حاجة الدفاع إلى اللغة تكمن في استخدام ألفاظ سهلة مختارة وجعلها على قدر حاجة الكلام لا أقل ولا أكثر فلا تستطيع حذف عبارة منها حتى يختل المعنى وتضيع الفائدة [1]

القاعدة رقم 21 ـ 2 :
يجب على المحامي ألَا يستخدم اللغة العربية في مرافعاته ومذكراته للزينة والرواية واستقامة القافية وحسن السجع وإنما يستخدمها وسيلة لأداء معان وألفاظ فيما أعد له من الأصل وأن يعلم متى يستخدم لفظاً معيناً في معنى معين ولا يكتب إلا بقدر حاجة الموضوع دون استطراد [1].
القاعدة رقم 21 ـ 3 :
لا يجوز للمحامي استعمال المقدمات الطويلة المثيرة في مرافعاته ومذكراته [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 4 :
إن استعمال المحامي الألغاز في طلباته واعتراضاته يؤدي إلى وضع العراقيل في طريق القضاء في الوصول إلى الحقيقة وإقامة العدل [1].
القاعدة رقم 21 ـ 5 :
إن تكرار الدفوع والطلبات والأقوال والاجتهادات في الدعوى الواحدة يؤدي إلى تعطيل عملية التقاضي ويقلل من مكانة وهيبة المحامي ويهدر الوقت والمال [1].
القاعدة رقم 21 ـ 6 :
تقوم وظيفة المحامي على خدمة العدالة فلا يستطيع أن يعمل على تضليلها فمن واجبه ألا يشير على موكله بعمل يشوبه الغش ولا أن يؤكد له شيئاً أو ينفيه وهو غير عالم بصحته وفي المرافعة ألا يشير إلى آراء مشوهة نقلاً عن بعض المراجع بما يفهم عنه عكس ما يرمى إليه ولا أن يحجز تحت يده مستنداً لا يحق له حجزه [1].

القاعدة رقم 21 ـ 7 :
لا يجوز للمحامي وهو يترافع أو يكتب مذكرات الدعاوى أن يتحدث عن نفسه ولو من قبيل المثال أو القياس ... الخ أو أن يتحدث عن نفسه بما فعل من دعاوى مشابهة للدعوى التي يترافع فيها [1].
القاعدة رقم 21 ـ 8 :
يجب أن تكون المذكرة موجزة ومنسقة وتبرز أهم النقاط في الدعوى وأن يبتعد عن كل ما ليس له علاقة بالدعوى ولا يجوز فيها المساس بشخص الزميل أو التلميح فيها لشخصه أو سلوكه وأن يقدم المحامي نسخاً عنها بعدد الزملاء ولو كان القانون لا يشترط تقديمها [1].
القاعدة رقم 21 ـ 9 :
من الخطأ البين أن يسجل المحامي في مذكراته ما سبق أن قاله في مرافعاته ومذكراته السابقة وأن يكتفي باستدراك ما فاته منها وتصحيح بعض الوقائع التي تناولها الخصم فكل مذكرة تنطوي على تكرار ما سبق بيانه تستنفذ صبر القاضي ولا تأتي بالنتائج المرجوة منها [1].

القاعدة رقم 21 ـ 10 :
الرعاية والمجاملة بين الزملاء من ميزات العمل في مهنة المحاماة فإذا أخطأ المحامي بنقل فقرة أو مادة من مرجع أو نص قانوني فليس من اللياقة أن يرمي زميله بسوء نية وأن يلفت انتباهه بأدب ولباقة أن ما نقله ينقصه فقرة سها عنا الزميل مع شدة انتباهه ويقوم بذكر ما ورد في المرجع [1].
القاعدة رقم 21 ـ 11 :
يجب على المحامي أن يعالج قضاياه وهو عاقد العزم على أن يُقصّر فترات تأخير القضايا ، مصراً على أن يجعل المحاكم أداة فعالة لتحقيق العدالة ، مجاهداً في سبيل كسب الاحترام لمهنته المحاماة [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 12 :
إن من حق المواطن الاستعانة بمحام وأن تعرض طلباته على القضاء أو يجد دفاعاً قانونياً عنه . ولكن ليس من حقه أن يتقدم للقضاء بمطالب لا أساس لها لمجرد أن خصمه قد يضطر لتسوية النـزاع لأسباب شخصية أو التهديد بالفضيحة ولا يحق للموكل أن يتداخل بدفاع غير مخلص ، ولا أن يجد من يساعده على خلق وسائل بقصد تأجيل وتأجيل وتأجيل ما يحق للخصم المسكين أن يحصل عليه . وليس من حقه أن يستغل هذه التأجيلات التي قد تكون في حدود القانون تماماً – ليرهق الطرف الآخر – أو يكرهه على قبول تسوية لا تمثل العدالة [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 13 :
إن عبء أعداد الدعاوى قبل تقديمها إلى المحاكم إعداداً سليماً مدعماً بالأدلة ودراسة كافة الاحتمالات وما يمكن الرد عليها يقع على عاتق المحامي ولا يبرر للمحامي إهمال ذلك بسبب استعجال صاحب العلاقة إقامة الدعوى وعلى المحامي أن يعتذر عن قبول الدعوى إذا لم يكن لديه الوقت الكافي للدراسة وإعداد الدعوى [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 14 :
يجب على المحامي أن يقدس الحقيقة والواقع وأن يطرد دون تردد الأرواح الشريرة للتفكير الخادع ، والمطالب المشكوك فيها ، والافتراضات التي لا يمكن تصديقها أو غير المحتملة [1].

القاعدة رقم 21 - 15 :
واجب المحامي دراسة ومناقشة الأدلة وتحليلها ودراسة الاحتمالات المتوقعة وعدم الاكتفاء بأول فكرة أو أول احتمال يتبادر إلى ذهن المحامي [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 16:
لا يقبل من المحامي عذراً إن قبل الوكالة عن مراجع شرح له الدعوى المقامة أمام المحكمة شفهياً وبنى دفاعه على تلك الأقوال قبل أن يدرس أوراق تلك الدعوى ووثائقها وأدلتها [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 17 :
لا يجوز إهمال معلومة أو وثيقة قدمها الموكل أثناء انعقاد الخصومة ويجب دراستها وإذا لزم الأمر إعادة النظر بطريقة الدفاع التي باشرها في ملف الدعوى [1].
القاعدة رقم 21 ـ 18 :
يجب على المحامي عدم الاكتفاء بدراسة أوراق المراجع وتقديم الدعوى أو بدء المرافعة فيها بل يجب أن تبقى الدراسة مستمرة باستمرار الدعوى قيد النظر ومتابعة تطورات الدعوى وما يقدمه الخصم وعدم الاكتفاء بما توصل إليه عند تحليله الأول للوثائق والأقوال [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 19:
يجب على المحامي مراجعة موكله والاتصال به كلما تقدم الخصم بدليل لم يكن مدروساً أو متوقعاً من قبل لمناقشته وطرق التعامل معه [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 20 :
يجب على المحامي الرجوع دوماً إلى المصادر القانونية والاجتهادية والفقهية التي يتمسك بها الخصم للتأكد منها ومن أنها لم تجزأ أو تفسر بغير ما قصده المشرع أو الاجتهاد أو الفقه [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 21 :
الأمانة العلمية في المحامي من شرف المهنة لا يجوز الخروج عنه ولا يجوز للمحامي أن يستند في مرافعاته ومذكراته وآرائه إلى نصوص واجتهادات أو مراجع فقهية ناقصة أو محورة أو غير صحيحة [1].
القاعدة رقم 21 ـ 22 :
يجب أن يكون الهدف الأول والأخير من المذكرات إقناع القاضي بوجهة نظر المحامي وليس كيل التهم والمهاترات وزج ما ليس له علاقة بموضوع الدعوى لكيد الخصم وإظهار عيوبه التي ليست موضوع القضية [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 23 :
إذا التقى المحامي بزميله قبل فتح الجلسة وكان قد أعد مذكرة خطية لتقديمها إلى المحكمة فيجب تسليمها إلى زميله ليطلع عليها كي لا يطلب مهلة من المحكمة دون مبرر [1].
القاعدة رقم 21 ـ 24 :
يجب أن تكون أقوال المحامي أو مذكراته في معرض الرد على أقوال ومذكرات الزميل موجهة إلى خصم الموكل وليس إلى وكيله ولو كان ذلك في معرض إنكار أقوال الخصم ولا يمكن أن يصبح الزميل بشخصه مثار أي تكذيب أو استنكار مهما كانت الأسباب [1] .

القاعدة رقم 21 ـ 25 :
يجب على المحامي أن يطلع على كامل ملف الدعوى الموجود في المحكمة قبل أن يدلي بأقواله الأخيرة ولا عذر له إذا تبين وجود معلومات في ملف الدعوى لم يرد عليها [1].
القاعدة رقم 21 ـ 26 :
يجب على المحامي ألا ينتظر المحكمة أن تتخذ قراراً إعدادياً بتكليفه بتقديم ما لديه من دفوع أو أدلة [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 27 :
ليس للمحامي عند إخراج الحكم للتبليغ أو الطعن فيه أن يتجاهل ذكر اسم المحامي الوكيل ليتم الإجراء عن طريقه [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 28 :
يجب على المحامي إذا ما لجأ إلى استخدام عبارات خشنة بحق الحكم المطعون فيه وكانت تلك العبارات قد سبق استخدامها من المحكمة العليا ( محكمة النقض ) فوردت في أحد قراراتها فلابد للمحامي من تقديم كلمات وعبارات قرار النقض والإشارة إليه كمرجع بحيث لا يعتقد القارئ أن قائل تلك العبارات أو الكلمات هو المحامي الطاعن [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 29 :
يجب على المحامي وضع أفضلية دائمة لاجتهادات الهيئة العامة لمحكمة النقض ومعاملتها معاملة النص القانوني ولا عذر للمحامي إن هو تجاهل اجتهاداً للهيئة العامة [1] .
القاعدة رقم 21 ـ 30 :
لا يجوز للمحامي في معرض تقديم الطعن أن يذكر أسباباً ووقائع ليس لها أصل أو أساس في أوراق ملف الدعوى وعلى النقابة أن تستجيب لطلب المحكمة إن هي أرسلت بما يؤكد أن المحامي قد حمل الأوراق بأكثر مما تحتمل أو ذكر أدلة ووقائع ليس لها أساس في ملف الدعوى فتحيله إلى مجلس التأديب[1] .
الفصل الثاني والعشرون: أخلاق المحامي
القاعدة رقم 22 ـ 1 : 
لا يعطي المحامي وصلاً بالأوراق التي يستملها كما أنه لا يأخذ وصلاً بها إذا سلمها ذلك لأنه شريف ولا يليق بمقامه أن يكذب في المعاملة الكتابية .. ومتى قال المحامي أنه سلم ورقة كذا إلى فلان فهو مصدق ولا يمين عليه . إذ المحامي الذي يكذب في قوله يكذب في يمينه فقوله ويمينه سيان [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 2 :
يجب على المحامي الإخلاص الصادق في العمل ومنه اقتحام المخاوف في سبيل الدفاع عمن التجأ إليه [1].
القاعدة رقم 22 ـ 3 :
يجب على المحامي أن يكون صادقاً أميناً مستقيماً . وليس المقصود بهذه الصفات ما يجب وجوده في جميع الناس بل المراد منها تحلي المحامي بمكارم الأخلاق وامتناعه عن أمور كثيرة لا يحرمها القانون ولا تحظرها الآداب على غيره ولكنها فيه تجرح الحاسات وتخل بالثقة التي عليها مدار أعماله وبها تصان الحقوق الموكولة إليه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 4 :
من واجب المحامي الاشتغال فعلاً في مهنته . ومن انقطع عنها أو لم يزاولها إلا حيناً بعد حين مقتصراً على وضع إمضائه في ورقة أو تقديم عريضة فلا يعد مشتغلاً بمهنته ويشطب اسمه في الجدول [1].
القاعدة رقم 22 ـ 5 :
يجب على المحامي الذي يعتزل الوكالة أن يستمر بمساعدة موكله الذي اعتـزل وكالته إلى أن يتمكن الموكل فعلياً من متابعة دعواه بنفسه أو بوساطة محام آخر ويجب أن يتأكد المحامي بنفسه أن تأشيرة الاعتزال قد تم تدوينها على أصل التوكيل المحفوظ لديه أو لدى مجلس الفرع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 6 :
يجب على المحامين أن يؤدوا عملهم طبقاً للقانون بجد واستقامة ، ولهم أن يستعملوا في الدفاع جميع الطرق إلا ما خالفت وكالتهم وذمتهم (ضميرهم) والقانون وعليهم أن يمتنعوا في مرافعاتهم عن الشتائم والتعريض الذي يجرح زميلهم أو موكله وألَا ينسبوا له ما يخل بالشرف أو السمعة لهم إلا إذا كان مرخصاً لهم في هذه الحالة الأخيرة من موكليهم وكانت طبيعة الدعوى تقتضي ذلك وأن يمتنعوا عن الاستنتاجات التي لا فائدة فيها وأن يحترموا كل قاض من القضاة الذين يشتغلون أمامهم [1].
القاعدة رقم 22 ـ 7 :
يجب على المحامي أن يتمسك بما يليق مهنة المحاماة التي ينتمي إليها من الشرف والاعتبار [1].
القاعدة رقم 22 ـ 8 :
يجب على المحامي أن يبذل قصارى جهده لكسب ثقة موكله ومن أنه يؤدي واجبه على أكمل وجه دون أدنى مخالفة لأحكام القانون
القاعدة رقم 22 ـ 9 :
يجب على المحامين أن يسيروا في مهنتهم بمقتضى أحكام القوانين مع مراعاة مقتضيات الشرف والاستقامة وعدم الخروج عن حد الآداب في المرافعات الكتابية أو الشفهية [1].
القاعدة رقم 22 ـ 10 :
ينبغي للمحامي أن يكون عفيف النفس حسن المعاشرة بعيداً عن مواقع التهم وموارد الشبهة في سيرته الخاصة ولا يقال أن معيشة المرء الخصوصية تتعلق به دون غيره ولا سبيل لأحد أن يخوض فيها فإذا وقع من المحامي ما يحط بقدره وارتكب من الهفوات في سيرته الذاتية ما يخدش شرفه ويوجب له الاحتقار وجب مساءلته مسلكياً لأنه يستحيل في هذه الحالة أن يميز بين الرجل والمحامي لأن عمل الأول يشين شهرة الثاني بلا شبهة ولا ريب [1].
القاعدة رقم 22 ـ 11 :
الاستقامة من أخص الصفات المطلوبة في المحامين وهي أكبر ضمانة للناس في أعمالهم وإليها ترجع الثقة بهم واطمئنان ذوي الحقوق والضعفاء إلى الاستقامة برأيهم وقولهم وفعلهم والاستقامة في المحامي عبارة عن تمسكه بالقوانين واحترامه لأحكامها لأنها ميزان العدل ولا استقامة إلا بالعدل [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 12 :
لا تقولوا الحق أبداً إذا لم يكن له من أثر غير الإضرار بفضلكم وكرامتكم فما أشد تعاسة اللسن إذا كان في أكل لحم الغير ميتاً [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 13 :
على قدر جواز الدفاع يحرم التعدي إذ التعدي من الأمور المنحطة عن درجة المحاماة فإذا نجا مجرم بقوة البيان وفصاحة المنطق وذلاقة اللسان كان مجداً صغيراً لا يستقر زمناً طويلاً في الأذهان ويعود على المحامي بالدمار [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 14 :
إذا أراد المحامي أن يعتزل الوكالة ولسبب وجيه عليه أن يختار أحسن الطرق ليتخلى عن موكله فلا يجعل من أسبابه ما عساه أن يؤثر على الخصومة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 15 :
يجب أن يجمع المحامي بين مزيتين : حسن المنطق ودقة التحرير من جهة ومعرفة القانون من جهة أخرى . وأن يتحلى بفضيلتين حب نصرة المظلوم والاستهانة بظلم الظالم فإليه يوكل الأمر في المشكلات وهو الذي يرجى لحل المعضلات ويستودعه الناس أسرارهم فهو محتاج إلى ثقتهم به واعتقادهم بصدقه وأمانته فوجب عليه أن يكون خالص النصح كتوماً أميناً بعيداً عن التغرير وأبعد عن الخيانة . وهذه صفات تقتضي أن يجمع الرجل إلى علو المدركة طهارة الإحساس ، وصفاء الضمير ، وسلامة النية والأمانة في الأعمال والتنـزه عن النقائص في الأقوال . والمحافظة على مصالح من التجأ إليه في جميع الأحوال [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 16:
يجب أن يكون هدف المحامي هو نيل الشرف وخدمة العدالة ومساعدة صاحب الحق على أخذه ومقاومة الباطل والمبطلين [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 17 :
ليست مهمة المحامي نقل كل ما يقوله الموكل خطأ كان أو صواباً بل لابد أن يكون الدفاع بما يعتقده المحامي وبالكيفية التي يراها المحامي في إطار القانون ودون غش أو تضليل [1].
القاعدة رقم 22 ـ 18 :
البلاغة صفة لازمة لمن جعل الدفاع عن حقوق الناس مهنته وعلى المحامي أن يسعى لتحقيق هذه الصفة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 19:
إذا تخطى الحكم القضائي الاعتدال والحشمة والتهذيب في الرد على الدفوع فلا يجوز للمحامي أن يفعل ذلك وعليه استخدام أرقى وأفضل الكلمات والتعبيرات في سبيل النيل من الحكم المطعون فيه .
القاعدة رقم 22 ـ 20 :
يجب على المحامي ألا يقول إلا الحق وأن يمتنع من الخروج عن جادة الكمال والتواضع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 21 :
من حق المحامي التنحي أو اعتزال التوكيل ولكن هذا الحق مقيد بشرط أن ألا يأتي هذا التنحي إلا في الوقت اللائق حتى لا يصبح تخلياً قد يضر بالموكل ضرراً بالغاً [1].
القاعدة رقم 22 ـ 22 :
ليس للمحامي أن يتمسك بالخصوصية إذا أبتعد عن جادة الاستقامة فأخذ يلهو ويسف لأن لقبه المحامي يفرض عليه الاستقامة[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 23 :
المحامي الكاذب لا يثق به أحد ، لا يثق به القاضي ولا الموكل ولا الزميل ولا الخصم ولا أحد من البشر ولذلك هو ليس أهلاً لحمل شرف لقب المحامي[1].
القاعدة رقم 22 ـ 24 :
المحامي الذي لا يعدل مع نفسه لن يصل إلى العدالة مع الآخرين [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 25 :
على المحامي أن يتحلى بكافة الفضائل التي يكفي بعضها سواه [1].
القاعدة رقم 22 ـ 26 :
يجب على المحامي القيام بواجباته المهنية إلى أقصى درجة يمكن القيام بها وألَا يخشى في ذلك عدم تفهم القضاة لموقفه ولا منازعة الخصوم ولا ما يمكن أن يتعرض له من مشاكل ومحن وألَا توهن قواه وأعصابه ولا يجد من قوته جبار غير عابئ إلا بواجبه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 27 :
يجب على المحامي ألَا تغريه الثروة فتثنيه ولا الوعد ولا الوعيد ليؤثر فيه وأن يعمل جاهداً لإرضاء ربه وضميره [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 28 :
يستحيل التفريق بين الرجل والمحامي في الحياة الخاصة وأن شرف المحامي ومهمته المعهود لمجلس التأديب السهر عليهما لا يمكن وجودهما بدون الاستقامة في الحياة الخاصة وأن المحامي الذي يرتكب أعمالاً غير مشروعة في حياته الخاصة يقع حتماً في فئة الذين يخلون بواجبات متلازمة مع مهنتهم وأنه لا يمكن تقليد المحامي بصفة الشرف والاعتبار التي يفرضها عليه روح المهنة إذا كان يقوم كرجل عادي بأعمال قابلة للملامة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 29 :
لا يعرض المحامي نفسه للمساءلة المسلكية إذا أثار دفعاً لتعليمات موكله بسبب التقادم بقصد الإمهال في دعوى يعتقد بأنها مرتكزة على أساس صحيح ولكنه يرتكب خطأ مسلكياً إذا تحجج مرتين بسبب يعلم عدم صحته وذلك بقصد الحصول على التأجيلات اللازمة لبلوغ مدة تقادم الدعوى [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 30 :
إن واجب عدم تأكيد شيء مخالف للحقيقة يُلزم المحامي بأن لا يتوكل في قضية يعتبرها غير منصفة وبأن يتخلى عن الدعوى التي تظهر له بعد دراستها مرتكزة إلى أسس خاطئة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 31 :
يجب على المحامي في ممارسته مهمته أن يتجنب كل تشويه للحقيقة سواء أكان بتأكيد وقائع غير صحيحة أو بذكر نصوص القانون أو قرارات المحاكم أو وثائق ملف الدعوى بصورة مشوهة أو ناقصه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 32 :
يجوز للنقيب أو رئيس الفرع عندما لا يرى لزوماً فرض عقوبة ولكنه بذات الوقت يجد أن العمل الذي قام به المحامي يتعارض مع واجبات المحامي والأخلاق والسلوك الذي يجب أن يتحلى به المحامي أن ينبه المحامي ولو شفهياً ولا يعتبر ذلك عقوبة تأديبية [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 33 :
يجب على المحامي أن يتقيد بقواعد اللياقة في ارتداء ملابسه أو روبه عند حضور الجلسات وأن يظهر دائماً بهيئة ملائمة في كل وقت [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 34 :
إن حرية الدفاع الممنوح للمحامي محدودة بواجب النـزاهة الذي هو واجب أساسي للمحامي وألَا يجعل نفسه في كتاباته ومرافعاته شريكاً لمتقاضين ذوي نية سيئة وألَا يلجأ إلى حيل إجرائية تسمح لموكله أن يتخلص من التزامه أو تأخير الوفاء به وألَا يقدم ادعاءات لا يمكن إثباتها وألَا يسعى إلى تصوير الوقائع على غير حقيقتها أو تأكيد أشياء غير صحيحة وألَا يقدم اجتهادات بصورة ناقصة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 35 :
لا يستمع المحامي إلا لضميره الذي يجب أن يكون المرجع الوحيد لتحديد خطة سلوكه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 36 :
إن الأمانة تفترض الصدق وعلى المحامي أن يتجنب في ممارسته صناعته كل تشويه للحقيقة ويجب ألَا تؤدي به رغبته في ربح القضية إلى استعمال وسائل لا يرضى عنها الوجدان .
القاعدة رقم 22 ـ 37 :
يجب على المحامي وبهدف الحفاظ على كرامته أن يعيش على وجه لائق وأن يتجنب المعاشرة السيئة وألَا يدخل إلى صالات لعب القمار أو أن يلعب في البورصة .
- من واجب المحامي ألَا يصبح متسولاً وألَا يطلب إعانات أو قروض لأن مسلك المحاماة هو من المهن التي ينبغي على المرء عدم اختيارها إذا لم يكن لديه الوسائل الكافية ليتمكن من انتظار الموكلين على الوجه اللائق [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 38 :
يمتنع على المحامي الذي توكل في قضية ما أن يتصل مباشرة مع خصم موكله ومن واجبه ألَا يكتب إلى خصمه ولا يتذاكر معه في مكتبه ولا أن يسعى بين موكله وخصمه مباشرة بقصد المصالحة وألَا يقبل أي شيء من خصم موكله ولو على سبيل الهدية وألَا يكون له أي اتصال مع خصم موكله إلا عن طريق محاميه وبعلم مسبق من موكله .
- يمتنع على المحامي الاتصال بشهود الدعوى أو المذاكرة معهم لكي لا يتهم بأنه سعى لأن يؤثر على إفاداتهم وإن أقصى ما يمكن أن يفعله المحامي مع خصم موكله هو أن يعلم منه اسم محاميه ليتمكن من الاتصال به [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 39 :
-   إن كرامة المحامي تتناسب مع استقلاله وباعتباره شريكاً مع القضاء لتحقيق العدالة يجب عليه أن يحترم نفسه ويفرض احترامه على الناس .
-   توجب كرامة المحامي أن يقابل زبائنه في مكتبه ولكن يجوز للمحامي أن يذهب لمقابلة موكله المريض أو الموقوف وألَا يفتش عن الزبائن بالذات أو بالوساطة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 40 :
يجب أن تكون صلة المحامي بموكليه وزملائه والقضاة على غاية من دماثة الخلق والتواضع ولين الجانب بالإضافة إلى ما يجب عليه من احترام القضاة وأن الشراسة ومنازعة الموكلين والزملاء من أهم أسباب الفشل وأن التطاول على القضاء يؤدي بالضرر الشديد [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 41 :
لا يجوز للمحامي أن يخضع لطغيان الرأي العام وأن يصرف جهوده لإيجاد الأدلة لإثبات براءة موكله أمام المحكمة وليس أمام الرأي العام وليس له أن يفشي سراً ليدافع عن موكله أو يثبت براءته أمام الرأي العام[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 42 :
لا يجوز للمحامي أن يتعهد بنجاح القضية المعروضة عليه مهما كانت الظروف والأسباب وإنما له أن يقرر أن احتمال النجاح بالقضية كبير أو أن احتمال الخسارة فيه كبير وأنه مستعد لبذل قصارى جهده في سبيل إنجاح القضية [1].
القاعدة رقم 22 ـ 43 :
-   يجب أن يتحلى المحامي بالخلق وأساسه الصبر والأناة والقناعة والشجاعة والتواضع والدأب على العمل فلا يتعجل النجاح فقد يقوده ذلك إلى مسالك غير مستقيمة ولا مأمونة العواقب فالنجاح السريع قد يخبو بسرعة وعليه أن يتمهل في إقامة نجاحه على دعائم راسخة من العلم وآداب المسلك وتقاليده متزوداً بالصبر وقوة الاحتمال .
-   العجلة قد تورث أغلاطاً يصعب تصحيحها وقد يستحيل أحياناً فهي أعدى أعداء المحامي وأقوى الموانع التي تقف دون نجاحه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 44 :
- يجب على المحامي أن يتعلم فن الخطابة لمساعدته في الإقناع ببلاغة القول .
- يجب على المحامي أن يُلم بجميع العلوم المساعدة لمهنته [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 45 :
يجب على المحامي أن يتقن أولاً اللغة العربية ومن ثم إتقان إحدى اللغات الأجنبية ليخدم قضايا موكليه ويحسن مخاطبة المحكمة والخصوم بلغة راقية وواضحة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 46 :
لا يجوز أن يدخل اليأس إلى عقل المحامي فإذا ما خسر دعواه رغم اعتقاده بعدالتها فهناك طرق للمراجعة واضحة ومفتوحة لكل الحالات ومما يعزي المحامي في مثل هذه الحالات اطمئنان وجدانه إلى أنه لم يهمل شيئاً ولم يقصر في واجب الدفاع وهذا لا يتأتى إلا مع محبة المهنة (( إن النفوس الرقيقة لا يمكنها أن تستسيغ انتصار الظلم ))[1].
القاعدة رقم 22 ـ 47 :
يجب على المحامي الذي لم يمض عليه وقت طويل في المهنة أو ليس لديه عمل كاف أن لا يهدر فرصة خدمة المعانين قضائياً والفقراء مجاناً فهي من أهم الفرص في بناء شخصية المحامي وسمعته المهنية وتطبيق العلوم النظرية التي حصلها وفي كسب المجتمع الذي لا ينسى له هذا الجميل [1].
القاعدة رقم 22 ـ 48 :
المحاماة ليست سهلة القياد ، والنجاح الرخيص سيتلوه سقوط سريع ، وخير ما ينجح المرء محامياً أن يتذرع للمحاماة بالصبر وأن يتحمل المشقة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 49 :
ممارسة المحامي مهنته دون محبه يفقده أحلى شعور يمكن أن يقر في إحساسه ، وهو إذا انزلق في العادات السيئة التي تشكل الخطر الأكبر على المهنة ، وإذا أعوزته الأمانة والصدق ، وإذا تمادى حتى غدا معيناً على سوء النية في المرافعة، وإذا دعم دعواه بأكاذيب وحيل كريهة ، فلن يكون متعشقاً لصنعته ولا محترماً إياها ، ولن يكون في هذه الحال موضع ثقة زملائه وسيفقد كل رصيد له لدى المستشارين والقضاة ، ولن يشعر بالفرح السامي والنصر المبني على نظافة الطوية والاحترام ، والعمل النـزيه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 50 :
إن حب المهنة شرط من شروط النجاح في كل مهنة ، وحب المحامي مهنته يعصمه من الوقوع في كثير من الخطايا والأخطار ، ويضفي عليه الشعور بالسعادة ويعينه على النجاح ، وحب المهنة ينطوي في الوقت نفسه على احترامها ويقود بالتالي إلى احترام الذات والترفع عن الغش والرذائل وحب المهنة يزيد من الثقة بالنفس وصدق النظر والعمل المثمر ويزيد من فرص النجاح [1] .

القاعدة رقم 22 ـ 51 :
يجب على المحامي أن يبدأ عمله اليومي في الصباح الباكر مبكراً ، إن لم يكن في المحاكم ففي مكتبه ، فيدرس قضاياه ويراجع بريده ومفكرته حتى تحين ساعات المرافعة في المحاكم ويخصص جزءاً من وقته لمقابلة المراجعين صباحاً ومساءً وينصرف بعدها للدراسة وتحضير دعاويه . وأن يكون منتظم المواعيد وان يستمر بالتردد على المحاكم والنقابة دون انقطاع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 52 :
يجب على المحامي أن يهتم بمظهره الخارجي وبنظافة ثيابه ونظافة البدن ونظافة الروب وكذلك الاهتمام بنظافة الوجه من الشعر بالحلاقة اليومية وأن يحتشمن المحاميات في لباسهن [1].
القاعدة رقم 22 ـ 53 :
يعتبر مخلاً إخلالاً فادحاً بواجباته المسكلية ومسيئاً لمبدأ استقلال المحاماة المحامي الذي ينشئ مع أحد زبائنه أو معاونه علاقة تسمح له من خلالها الإطلاع على قضاياه واصطحابه في الخبرات والكشوف وإلى دواوين المحاكم أو بالسماح له بالاشتراك معه في أثناء إبدائه الرأي إلى المراجعين وإعطائهم الاستشارات إليهم [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 54:
يعتبر تعدياً من المحامي على مبدأ استقلال المحامي والمحاماة إذا وعد وتعهد تجاه موكله المقرض له ألا يطالبه بأتعاب عن دعواه أو تعهده بأسلاف نفقات الدعوى من ماله الخاص أو إذا طلب المحامي أو احتفظ على سبيل القرض المبالغ التي حصلها لحساب موكله أو إقراض المحامي مالاً لأحد زبائنه أو الاشتراك معه في مشاريع تجارية أو صناعية أو ما شابه ذلك [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 55 :
يجب أن نقبل الدعوى بعد قناعتنا بها ، وليس علينا حتماً أن نحصل على حكم في صالح الموكل ، غير أننا يجب أن نبتعد بأنفسنا عن الدعاوى التي نعلم يقيناً كذبها وتزويرها وألا نشترك في أعمال الغش .
القاعدة رقم 22 ـ 56 :
يكسب المحامي شهرته بجهده وإخلاصه ونزاهته وصدقه ومثابرته على تحصيل العلوم القانونية والاهتمام بقضاياه والتحضير الجيد لها فإذا ما عرف الناس بنفسه بطرق أخرى فإنه يكون قد أخل بالثقة ، ويفقد طموحه وجهه الشرعي ، فلا يجوز اللجوء إلى الاستجداء ، ولا إلى الحيل في سبيل تنمية السمعة الحقوقية ، ومكتب المحامي ليس مكتباً تجارياً وليس له أن يلجأ إلى أسلوب التجار في الدعاية لنفسه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 57:
يجب ألَا يستهين المحامي الحق بأية قضية ،مهما صغرت أو كبرت ، ومهما كان شأن الموكل وعليه أن يهيء كل قضية بوجدان مهني خالص ، وأن إهمال التحضير يشكل بعداً عن النـزاهة . وإن لم يجد المحامي شيئاً يحضره وعادت عليه أوقاته ببعض الفراغ فيمكنه أن يبذل الوقت في كتابة مقالات قانونية تنعكس عليه بسمعة جيدة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 58 :
يجب أن يتحسس المحامي بالقضية قبل قبوله إياها وعليه أن يرفض كل قضية تعرض له إذا شعر أنها فوق مقدرته العلمية وألَا يجازف بمصالح الناس فلا يضع نفسه فوق موضعها الصحيح [1] .

القاعدة رقم 22 ـ 59 :
تعامل المحامي وقبول القضايا عن طريق السماسرة عار على المحامين وخطأ لا يغتفر ولا يستحق من يفعل ذلك لقب المحامي ويجب إخراجه من المهنة[1].
القاعدة رقم 22 ـ 60 :
إن واجب المحامي بالتحلي بأخلاق المحاماة واحترام أعرافها وتقاليدها ليس المقصود بهذه الصفة ما يجب وجوده لدى الناس بل المراد منها تحلي المحامي بمكارم الأخلاق وامتناعه عن أمور كثيرة لا يحرمها القانون ولا تحظرها الآداب على غيره [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 61 :
لا يجوز للمحامي أن يعرض خدماته على أي زائر داخل أو خارج القصر العدلي ولو كان قريباً أو صديقاً أو من معارفه وإذا ما سأله أحدهم خدمة أو سؤالاً أو رأياً طلب إليه مراجعته في المكتب [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 62 :
عند تواجد المحامين في مكان عام أو قاعة محكمة أو اجتماع أو اختبار يجب على المحامي الأحدث أن يترك مكانه للمحامي الأقدم وألَا يجلس في غير المكان المخصص له وأن يتخلى الأحدث عن مكانه للمحامي صاحب المنصب النقابي أو القاضي أو الضيف [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 63 :
إن نـزاهة المحامي والتزامه بالقانون يتطلبان أن يسلك الطريق التي يراها ناجعة للدفاع عن موكله وألَا يتعدى حدود وكالته .وإن يبتعد عن جميع وسائل ومظاهر استجلاب الزبائن والدعاية والتجارة ووسائل الخداع في الحصول على الدعاوى والإساءة لزملائه وأن يمتنع عن ممارسة أي عمل إلى جانب المحاماة من شأنه التأثير على نزاهته أو أدائه وأن يسعى دائماً لزيادة تحصيله العلمي القانوني والتدريب المهني والتأهيل المستمر لتحقيق مقتضيات استقلال المحاماة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 64 :
يجب على المحامي أن يتحلى بجميع الصفات التي يلتزم بها القاضي من نزاهة وحيدة والتزام بالقانون وأن يخضع للضمير في أعماله وبالأدب عند عرضه الموقف والقول والمرافعة والبعد عن التحيز والتعصب بمهنته وبشؤون حياته أيضاً[1].
القاعدة رقم 22 ـ 65 :
يجب أن يتوخى المحامي في مكتبه بساطة الأثاث وأناقته ونظافته دون بزخ أو مغالاة وبعيدة عن المظاهر البراقة وأن يمتنع عن الوسائل التجارية والصناعية في الإعلان عن نفسه ومكتبه وأن يكون أهم ما يزين فيه المحامي مكتبه مكتبته وتنظيم ملفاته ودقة مواعيده وصدقه في التعامل [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 66 :
لا يبرر للمحامي قبول الوكالة في قضية ما لضخامة الأتعاب أو أهمية القضية التي يعول عليها في الانطلاق إلى الشهرة .. فالمسألة تتصل أولاً وأخيراً بسلوكه القويم ونزاهته وضميره المهني [1] .

القاعدة رقم 22 ـ 67 :
إن عوامل الإغراء ، في مهنة المحاماة جد عديدة ، فمن تعالى بمهنته وسما بنفسه ، فإن له من ذلك درعاً واقياً ، وحصناً منيعاً ، ضد هذه العوالم جميعها[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 68:
إن مصلحة الموكلين الخاصة لا ترسم خطوط الواجبات المهنية وحدها بل تتعدى إلى رعاية مصالح الخصوم الشرعية وعلى المحامي أن يتذكر دوماً أن عليه أن يظل مستقلاً في الرأي عن موكله ومن واجباته ألَا يكون صدى لمقترحات موكله كذلك فإن حقوق المحامي وواجباته إنما وضعت من أجل توزيع عادل للخدمات العامة القضائية [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 69 :
إذا توقع المحامي احتمال دعوته للمحاكمة شاهداً في واقعة حضرها ولم يكن وكيلاً عن أحد أطراف النـزاع وجب عليه الامتناع عن قبول الوكالة عن أحد أطراف الخصومة وأن يلبي واجبه في أداء الشهادة متى طلب إليه ذلك .
القاعدة رقم 22 ـ 70 :
الاعتدال في الواقع هو صنو الكرامة ،إن لم يكن شرطاً لا تتوافر بدونه ، ولا يقصد بذلك تقييد حرية المحامي ، وإنما يتطلب الأمر منه أن يكون معتدلاً في انتهاج الطريقة التي يستعمل فيها حقه دون أن يسيء استعمالها . ولذلك فإنه يتحتم عليه عند الدفاع عن مصالح موكليه ، أن يتجنب قدر جهده أي إجراء كيدي ضد خصمه وكذلك تلكم الإجراءات العنيفة التي تتعارض والإنسانية الرحيمة ، والتي تؤدي إلى إثقال الكاهل بالمصروفات الباهضة ويجب عليه احترام غيره من الناس واحترام أرائهم إذا ما اشتد النقاش وحمى وطيس الكلام بينهم [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 71 :
يتعين على المحامي أن يقيم الدليل في كل وقت وآن على مدى حرصه في الاحتفاظ بكرامته والاعتزاز بها ، سواسية في ذلك وهو يمارس عمله في المحاماة أو في حياته الخاصة ، وأن يتفادى من التصرفات ما كان منها مريباً حتى لا تنال من هذه الكرامة .
كما يتعين عليه ألا يتعرض لدعاوى شخصية فيها مساس بكرامته وألا يعالج قضاياه ومعاملاته خارج نطاق مكتبه وبعيداً عن ساحة القضاء أو أماكن اللهو والمنتديات وأن يكون حكيماً في اتصاله بالناس ومعاشرتهم وأن يتفادى أية فضيحة في حياته الخاصة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 72 :
لا يجوز للمحامي أن يضحي بمصلحة موكله بالامتناع عن المثول أمام القاضي الذي أساء إليه أخذاً للثأر لنفسه من القاضي وإنما عليه سلوك الطرق القانونية لملاحقة ومحاسبة القاضي المسؤول عن الإساءة إليه [1].
القاعدة رقم 22 ـ 73 :
على المحامي أن يستعمل الحرية الممنوحة له في سبيل نصرة الحق وألَا يتحدث عن شيء لا يكون واثقاً من صحته أنه الواجب الذي يملي عليه ذلك وسمعته التي يضعها في كفتي ميزان وأن يمتنع عن عمل أي شيء من شأنه تعويق أمور العدالة في القبض على متهم أو السماح له باتصالات ممنوعة قانوناً وألَا يقبل إطلاقاً تبليغ خطابات أو تعليمات من سجين إلى أسرته أو شركائه وأن يقول الحق أمام العدالة مع الحفاظ على واجبه في احترام سر المهنة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 74 :
لا يجوز للمحامي أن ييأس في عمله فإذا صدر حكم ورأى فيه أنه مجانب للصواب أو العدل فعليه أن يسلك الطريق القانوني بالطعن فيه وإن فشل نهائياً في تحقق النجاح في قضية يعتقد أنها عادلة فعليه أن يرشد موكله إلى الطرق التي تخفف من وطأة هذه الأحكام دون أن يظهر بمظهر التحدي للقانون وأحكام القضاء ودون أن يسلك طرقاً غير مشروعة وعلى المحامي ألَا يشعر بوطأة الفشل إذا لم يفعل شيئاً يضر بمصالح موكليه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 75 :
لا يجوز للمحامي مراسلة زميله أو توجيه مذكرة خطية له من خلال خصومة قضائية إلا مع عبارة الزميل المحامي الأستاذ قبل ذكر اسمه وإذا خاطب الأستاذ النقيب فعليه أن يذكر لقبه بعبارة الأستاذ النقيب ثم يذكر اسمه مع عبارة المحترم وأن يذكر عبارة السيد عند مخاطبة القضاة تبعاً لوظائفهم بقوله السيد الرئيس – السيد قاضي التحقيق وهكذا .
وإذا خاطب محام شاب محامياً أكبر منه يقول له السيد والزميل العزيز أو سيدي الزميل المحترم وإذا خاطب نقيباً سابقاً يقول : السيد النقيب والزميل العزيز وأن يختم رسائله أو مذكراته بالاحترام [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 76 :
من واجبات المحامي الاهتمام في تنظيم مكتبه ومحتوياته من ملفات الموكلين ومحتوياتها لاسيما ما ورد إليه من الموكل من مدفوعات وسلف على الأتعاب ونفقات ومفصل بطاقة الموكل وعنوانه وأرشفة الملفات المنتهية والاهتمام بتوافر أثاث معقول وجيد في مكتبه لاستقبال المراجعين واقتناء الأجهزة التقنية اللازمة والمساعدة لأداء واجباته [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 77 :
إن السلوك الشخصي الفردي للمحامي يؤثر سلباً وإيجاباً على مركز المهنة وعلى سمعة المحاماة عامة وهذا يقتضي بالضرورة أن يكون المسلك الشخصي للمحامي على مستو عال من السلوك الحسن والسيرة المحمودة والتقيد بمبادئ الشرف والنـزاهة والاستقامة التي تحتمها تقاليد المهنة وآدابها [1].
القاعدة رقم 22 ـ 78 :
لا يجوز للمحامي أن يترافع وهو مرتدياً روب المحاماة في دعاويه الشخصية أو عندما يكون شاهداً في قضية تتعلق وقائعها بما لا علاقة له بالمهنة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 79 :
يجب على المحامي ألا يرشد موكله لإقامة أكثر من دعوى أو عدة إجراءات في قضية واحدة إلا إذا اقتضت ضرورة الدعوى لما في ذلك من إثقال  لكاهله بمصاريف لم تكن في حسبانه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 80 :
لا يجوز للمحامي أن يقبل أو يسمح للشاهد بالإدلاء بشهادته وهو يعلم أنه كاذب فيما يقول فإذا لم يستطع أن يقنع موكله بعدم الاستعانة بمثل هكذا شاهد عليه أن يتخلى عن متابعة القضية [1].
القاعدة رقم 22 ـ 81 :
يجب أن يكون لدى المحامي الشجاعة الكافية لكيلا يخفي الحقيقة مهما تكن وبما لا يتعارض ذلك مع السر المهني [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 82 :
يفقد المحامي الكثير من مميزاته وقدراته في مجال مهنته إذا هو انفصل أو فقد الصلة بينه وبين كتب القانون والعلوم الأخرى [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 83 :
من حق الرجل المذنب أن يحصل على دفاع قانوني ولكن لا أكثر من ذلك وواجب المحامي أن يكوّن لنفسه رأياً في مدى مسؤولية موكله أو براءته ليستطيع أن يتبين بطريقة أكثر إدراكاً صدق أو كذب الشهادة التي يعرض الموكل أو أصدقاؤه الإدلاء بها في المحكمة حتى يتجنب المحامي أن يقدم بنفسه شهادة كاذبة فيعمل على أن ينال موكله حقه بالبراءة أو العقوبة المتناسبة تماماً مع ما فعله ومراعاة كافة الظروف والأسباب [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 84 :
يلتزم المحامي تبعاً لقسمه الذي أدَاه في بداية عهده في المهنة أن لا يقدم مشورة أو يباشر دعوى أو إجراء قضائي يبدو له أنه غير عادل ولا أن يقدم دفاعاً إلا ما اعتقد أنه شريف يحتمل المناقشة وفقاً لقوانين البلاد [1].
القاعدة رقم 22 ـ 85 :
واجب المحامي أن يحترم توقيعه ذلك أن توقيعه هو شهادة منه بصدق وعدالة قضية موكله . وواجب المحامي أيضاً أن يستبعد ويرفض الاشتراك في قضايا ملفقه لن تضيف إلى شجرة العدالة غير آفات فطرية مدمرة كرفض الاشتراك في إغراء شهود الزور [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 86 :
من واجب المحامي المكلف ( المسخر ) أن يقوم بكل ما يمكن القيام به في سبيل الدفاع عن المتهم ولكن ذلك لا يتضمن التقدم بشهادة كاذبة أو غير سليمة ولا يبرر النفاق والرياء رغم أن المحامي المكلف يعمل بأمر المحكمة أو رئيس الفرع المختص للدفاع عن المدعى عليه . فإذا استطاع أن يدلل أن الاتهام قد أخطأ ، وأن موكله بريء فقد أدى واجبه أما إذا كان يعلم أن موكله مذنب ، فإن واجبه يقتصر على تقديم الوقائع والظروف المخففة التي تكون في صالح موكله [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 87 :
يجب ألا يخرج حديث وخطاب المحامي عما يخالف الأخلاق والآداب وأن يكون تصرفه في جميع أعمال المهنة وحياته الشخصية بما يوحي الثقة والاحترام [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 88 :
يجب على المحامي الابتعاد عن كل أنواع التوسط وسلوك الطرق غير المشروعة في سبيل الفوز بالقضية [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 89 :
على المحامي أن يلتزم عند ممارسة مهنته بما يفرضه عليه أدب المخاطبة كتابة أو شفاهة فيتجنب الكلام الجارح والعبارات المهنية تجاه زملائه أو تجاه القضاة أو الخصوم أو الغير [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 90:
لا يتصرف المحامي ولا يشارك في تصرف يمس شرفه أو كرامته[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 91 :
التقيد بمبدأ الشرف يختزن في مكنونه احترام الكرامات ، والتصرف بشكل حسن ، والتمتع بصيت حسن ، والمحافظة على عزة ومجد المهنة ، والافتخار باللقب ، والتعامل بإجلال وصدق مع الموكل ، وخصم الموكل ، والزملاء، ومع القضاة والقضاء ومع الآخرين [1].
القاعدة رقم 22 ـ 92 :
-   تقليد المحامي لتوقيع موكله بغض النظر عما إذا ألحق هذا التصرف ضرراً بالموكل أم لا يعتبر تصرفاً ماساً بشرف المهنة .
-   إذا شارك المحامي موكله بأعمال الغش والمناورات الاحتيالية يعتبر ذلك تصرفاً مخالفاً لمبدأ الشرف والنـزاهة ويستحق الملاحقة التأديبية[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 93 :
تفترض الاستقامة اللباقة في طريقة التعامل وتختزن في طياتها الصدق والصواب وسداد الرأي في التصرف وكل عمل يأتيه المحامي يجافي مبدأ الاستقامة يعرضه للملاحقة التأديبية [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 94 :
1.   لا تقبل أبداً دعوى باطلة لئلا يفسد ضميرك وتخسر كرامتك .
2.   لا تستعمل في دفاعك طرائق ووسائط غير جائزة .
3.   لا تتقاضى من موكلك أتعاب لا تستحقها وإن فعلت وجب عليك الرد .
4.   دافع عن دعوى موكلك كما لو كانت دعواك شخصياً .
5.   أدرس القضية المعهود بها إليك الدرس الوافي .
6.   لا تتهامل في إنجاز فصل الدعوى .
7.   استعن بالله قبل المرافعة لأن الله هو مصدر القول وأكبر المدافعين عن الحق .
8. لا تقبل التوكيل في قضية وأنت تعلم أنها تفوق مقدرتك وإمكانك أو ليس لديك من الوقت الكافي للاهتمام بها بشكل لائق .
9.   كن عادلاً شريفاً وأصر على هاتين الخلتين .
10.  إذا سبب تهاونك وإهمالك خسارة القضية فيجب عليك التعويض عن تقصيرك [1].
القاعدة رقم 22 ـ 95 :
تستقل المحاماة عن الخصومات بين الأفراد ويجب على المحامي ألا ينظر إلى نفسه على أنه خصم لخصم موكله [1].
القاعدة رقم 22 ـ 96 :
يجب على المحامي أن يعمل في خدمة الوطن والمواطنين بجد وإخلاص وإتقان وأن يكسب قوته بشرف وفخر واعتزاز بالنفس وأن يتوكل على الله وهو نصيره [1].

القاعدة رقم 22 ـ 97 :
يجب على المحامي عند تنظيم أي عقد وضع كافة الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور خلافات في طريقة تنفيذ العقد ووضع الحلول المسبقة لكل مشكل محتمل [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 98 :
لا يجوز للمحامي أن يعرض نفسه على المواطنين للترافع أو قبول الوكالة عنهم ولا التنقل بين مقرات الشركات أو الفعاليات الاقتصادية أو الاجتماعية من أجل توكيله [1].
القاعدة رقم 22 ـ 99 :
ليس للمحامي أن يقوم بمناقشة شاهد لنـزع الثقة منه لصالح موكله مع تأكده من المعلومات التي حصل عليها من موكله بأن الشاهد يقول الصدق[1] .

القاعدة رقم 22 ـ 100 :
لا يجوز للمحامي أن يوجه أسئلة توحي بالإساءة إلى أخلاق أو سمعة الشاهد أو الخصم ما لم يكن لدى المحامي السائل الدليل الثابت وكان يقتضي مقام الدعوى أو الوقائع المطروحة مثل هذا السؤال [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 101 :
لا يجوز للمحامي أن يستغل موقعه في الدعوى فيسأل ولو بناء على طلب موكله الشاهد أسئلة تكون إجاباتها تضر بسمعة شخص لا علاقة له بالدعوى ولا يوجد ما يبرر هذه الأسئلة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 102 :
حفاظاً على نزاهة المحامي واستقامته وإبعاداً للشبهة عنه وعن المهنة لا يجوز للمحامي الذي ترافع عن شخص مدعياً ملكية مال متنازع عليه وانتهت الدعوى بردها أن يعود فيقبل الوكالة عن أي شخص آخر يطالب بالمال ذاته[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 103 :
لا يجوز للمحامي أن يتأثر بضغط الرأي العام أو الإشاعات التي تقال حول موكله وليست مهمة المحامي الدفاع عن موكله أمام الرأي العام أو أمام أي مرجع غير المحكمة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 104 :
لا يجوز للمحامي أن يطلب مقابلة الموقوف المدعى عليه ما لم يتم طلب المقابلة من قبل المدعى عليه الموقوف أو من قبل أحد أقاربه .
القاعدة رقم 22 ـ 105 :
يلتزم المحامي الذي تم توكيله بموجب معونة قضائية أو بتكليف من رئيس الفرع أو رئيس المحكمة أو قاضي التحقيق ( أي بحكم القانون ) بكافة الالتزامات والواجبات الملقاة على عاتق المحامي الوكيل عن المتعاقد معه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 106 :
باستثناء الحالات التي يكون المحامي فيها مدعياً يجب على المحامي ألَا يقبل الوكالة ضد زوجته ولو بعد انحلال عقد الزواج وضد أقربائه وأصهاره من الدرجة الرابعة أو إذا كان خطيباً لخصم موكله أو يجاوره في السكن أو في قضية يمكن أن يكون شاهداً فيها [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 107 :
يجب على المحامي أن يقدم دفاعاً حقيقياً عن المعان أو المكلف بالدفاع عنه وألَا يقبل تقديم دفاع غير جاد لمجرد المحافظة على الشكل والمظاهر بأنه تم مراعاة حق الدفاع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 108 :
لا يجوز للمحامي المكلف بالدفاع عن المعان قضائياً أو من قبل رئيس محكمة الجنايات أو رئيس الفرع أو قاضي التحقيق أن يتنازل أو يتخاذل عن هذا  الدفاع أو يهمل متابعة جلسات المحاكمة كاملة [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 109 :
يجب على المحامي أن يتخير أحسن الطرق عندما يرغب التخلي عن موكله واعتزال وكالته فلا يجعل من أسبابه ما عساه أن يؤثر على الخصومة ويضر موكله وعليه أن يكون عادلاً وبعيداً عن الغضب والاستفزاز والإهانة أو الانتقام في ذلك وأن يقدم كل ما لديه من مساعدة للمحامي الجديد[1].
القاعدة رقم 22 ـ 110 :
إن حسن أداء المهمة الملقاة على المحامي الوكيل وآداب المهنة يقتضيان بعدم اعتزال المحامي لمجرد البواعث التافهة ، وأن يترك المحامي من التجأ إليه ، وطلب معونته ، إلا إذا كان له عذر واضح مقبول [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 111 :
لا يجوز للمحامي أن يشتري المال الذي كان موضوع استشارة لإقامة الدعوى بشأنه وكذلك ليس له أن يشارك أو يشتري المال ذاته إذا طرح للبيع المزاد العلني بعد انتهاء الخصومات القضائية بشأنه ويأخذ الحكم ذاته إذا كان وكيلاً لأحد الخصوم واعتزل الوكالة قبل إنهاء الخصومات القضائية[1].

القاعدة رقم 22 ـ 112 :
يجب على المحامي أن يوضح للمراجع وقبل أن يقبل الوكالة عن كل علاقة أو قرابة أو صداقة تربط المحامي مع خصم المراجع فإن قبل المراجع الاستمرار بالتوكيل رغم الشفافية التي وضحها المحامي وجب  أخذ تصريح خطي من المراجع بهذا الشأن [1].
القاعدة رقم 22 ـ 113 :
يلتزم المحامي بقبول عدد من الدعاوى كان زميله المحامي قد قبلها وترافع فيها ولكن عاجلته المنية وأن تكون أتعاب هذه الدعاوى لصالح ورثة زميله وفاءً له [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 114 :
على المحامي الوكيل أن يقبل دائماً أن من حق موكله أن يراجع من يشاء من المحامين ليطمئن على عمله وعلى وضع دعواه وتطور الأحداث فيها والنتائج القانونية المحتملة وأن هذا الحق لا يمس بكرامة المحامي وسمعته [1] .

القاعدة رقم 22 ـ 115 :
يجب على المحامي متابعة تطور التشريع والإطلاع الدائم على القوانين الجديدة وكذلك متابعة اجتهادات الهيئة العامة لمحكمة النقض التي تنـزل قراراتها منـزلة القانون ولا يبرر للمحامي جهله للقانون أو اجتهاد الهيئة العامة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 116 :
لا يجوز للمحامي أن يتعهد بنجاح الدعوى وإنما عليه أن يضع الموكل أمام الاحتمال الكبير للنجاح أو العكس ويترك القرار للموكل بتوكيله أم لا [1].
القاعدة رقم 22 ـ 117 :
لا يجوز للمحامي أن يمثل مصالح متعارضة [1].
القاعدة رقم 22 ـ 118 :
يجب على المحامي أن يمتنع عن قبول الوكالة عن أكثر من شخص في قضية واحدة إذا كان بينهم تعارض أو شعر بأنه يمكن أن يكون هناك تعارض وإذا قبل الوكالة عن أكثر من واحد ثم ظهر تجاه وجود التعارض فالأفضل للمحامي وحفظاً لسر كل واحد منهم أن يترك الجميع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 119 :
يستحسن بالمحامي ألَا يترافع عن نفسه في القضايا العائدة لشخصه وأن يوكل محامياً عنه يجنبه إقحام نفسه أمام خصم قد يسيء إليه أو يجعله يخرج عن الموضوعية في طرح النـزاع على المحكمة أما إذا كان الخصوم هم أصوله أو فروعه أو أقاربه من الدرجة الرابعة أو زوجة ولو بعد الطلاق فيجب عليه توكيل محامياً عنه [1].
القاعدة رقم 22 ـ 120 :
ليس المحامي البارع هو الذي يزدحم مكتبه بملفات القضايا بل إن المحامي البارع هو الذي لا يوجد في مكتبه سوى قضايا محضرة ومعنياً بها [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 121 :
يجب أن يستقصي المحامي بنفسه في كل ما يتعلق بموضوع الدعوى فلا يكله في شيء من ذلك إلى الكاتب أو المتمرن وأن يكون عادلاً في توزيع أوقاته على موكليه بدون تفريط ولا إفراط [1] .

القاعدة رقم 22 ـ 122 :
إذا كان التحلي بمكارم الأخلاق واجباً على كل إنسان فهو على المحامي أوجب وله ألزم [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 123 :
ليس من حق المحامي الحاضر أن يتولى بنفسه تأديب زميله الغائب بتعريضه لخسارة قد لا تحتملها كل ثروته في حين لا يخسر الخصم شيئاً متى تم انتظار المحامي ليحضر أو طلب المعذرة له [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 124 :
لا يجوز للمحامي أن يقبل الدعوى ويباشر إجراءاتها من خلال شرح قام به شخص غير الموكل ما لم يكن هناك عذر قانوني أو واقع يمنع الموكل من الحضور بنفسه إلى مكتب المحامي .

القاعدة رقم 22 ـ 125 :
يجب على الأستاذ المدرب مراعاة جانب المتمرن الذي يحضر قريبه إلى مكتب الأستاذ لاستشارته بشأن دعوى أو مسألة معينة فلا يتقاضى منه أتعاباً وإذا قبل الدعوى وكان لا يمكن للمتمرن قبولها فيجب أن تكون الأتعاب رمزية[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 126 :
يجب على المحامي المبتدئ في المهنة محاكاة من هو أقدم منه والذي كان قد اقتدى بمن سبقه من المحامين في القدم في نمط أو سلوك معين وبأن تصبح تلك التقاليد جزءاً من مكونات حياته اليومية في كافة مجالات الحياة[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 127 :
يلتزم المحامي في حياته الخاصة بألا يتصرف تصرفاً يحط من كرامة المهنة ، أو قدرها ، أو يتصرف تصرفاً يقترن بفضيحة شائنة وعدم احتراف التجارة أو الصناعة أو الزراعة وكل عمل يتنافى مع المحاماة أو أي عمل يهدف إلى الربح[1] .
القاعدة رقم 22 ـ 128 :
لا يتوانى المحامي عن الدفاع عن أي إنسان قبل إحالته على المحكمة أو عند إحالته وإن كان هذا الإنسان أشد عداءً للمحامين فيتبوأ المحامي الدفاع عنه دون منة أو شماتة  وهدفه في ذلك تحقيق المحاكمة العادلة لأي إنسان [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 129 :
لا يجوز للمحامي أن يسمح لموكليه لاسيما في حضوره النيل من شخص محامي الخصم [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 130 :
إن مسؤولية ظهور الآثار السلبية في العمل المهني تقع على عاتق أبناء المهنة جميعهم دون استثناء [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 131 :
لا يتقدم المحامي على أستاذه الذي تدرب في مكتبه ما دام حياً ويبدي له الاحترام كلما التقى به [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 132 :
يجب إعطاء الأفضلية في تسيير دعاويه للمحامي القادم من خارج المنطقة عمل الفرع [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 133 :
يجب على المحامي إرشاد زميله القادم من خارج منطقة عمل الفرع على أماكن المحاكم والدواوين وتسهيل مهمته [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 134 :
يجب إعطاء الأفضلية للمحامي المريض الذي يطلب دعاويه بناء على أن قوله مصدق لا يكذب بحالته المرضية على زملائه [1] .
القاعدة رقم 22 ـ 135 :
عندما يقبل المحامي الوكالة والمرافعة خارج نطاق نقابته عليه أن يراجع الأستاذ النقيب ليحصل منه على كتاب مجاملة موجه إلى الأستاذ النقيب في المنطقة التي سيترافع فيها .

أرسلت في الأحد 24 يوليو 2011 بواسطة swaidalawyer

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الأخبار القانونية
· الأخبار بواسطة swaidalawyer


أكثر مقال قراءة عن الأخبار القانونية:
دستور المحامين -تأليف المحامي الأستاذ أسامة أبو الفضل-نائب نقيب المحامين

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

الأخبار القانونية

المواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها

و ليست بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع

شركة : سويداسيتي
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter