جي سوفت

موقع نقابة المحامين في السويداء 

موقع نقابة المحامين في السويداء

موقع نقابة المحامين في السويداء

 

 

الرئيسية البحث راسل الموقع أرسل موضوعاً  تصنيف المقالات سجل الزوار أخبر صديقك بحث الغوغل

 

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
القائمة الرئيسية

  دراسات قانونية

 صباح الخير

 فرع السويداء
 أعضاء مجلس الفرع
  المحامين الأساتذة
 المحامين المتمرنين
 الدليل الشامل

 لمحة تاريخية

 التشريع السوري

 قوانين و مراسيم

 ق . المحاماة العربية

 اجتهادات قضائية

 الدساتير العربية

 قانون مهنة المحاماة

 صيغ الدعاوى

 الأخبار القانونية

 معاهدات و اتفاقات

 ثقافة و أدب

 المكتبة القانونية
 المكتبة القانونية (1)
 المكتبة القانونية (2)
 رسائل الأساتذة

 التشريعات العربية

 أقسام المقالات

 بحث الإنترنت
أقرأ في الموقع

دراسات قانونية
[ دراسات قانونية ]

·تابع مشروع نظام الشركات المهنية للمحاماة (2)
·مشروع نظام الشركات المهنية للمحاماة (1)
·رأي في الطلاق التعسفي.للمحامي الأستاذ أسامة الهجري
·الضريبة ومطارحها .إعداد المحامي الأستاذ غسان حمايل
·رأي في الطلاق التعسفي.إعداد المحامي الأستاذ أسامة الهجري
·أسئلة حول نظام الشركات.إعداد المحامي الأستاذ أسامة أبو الفضل -نائب نقيب المحامين
·من الاخطاء الكبرى للقضاء الفرنسي 4 . للدكتور هايل نصر
·من الأخطاء الكبرى للقضاء الفرنسي 3 .للدكتور هايل نصر
·الشركة المدنية المهنية للمحامين. للدكتور هايل نصر
الأستفتاء
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
الدراسات القانونية: الضريبة ومطارحها .إعداد المحامي الأستاذ غسان حمايل
دراسات قانونيةالضريبة ومطارحها
تحية الحق والعروبة :
لا أريد أن ادخل في الأنظمة والقوانين التي تحدد الضريبة ومطارحها بل أريد أن اذكر شيئا من مآثرها وما نتمتع بمزاياها العادلة التي تنصف الفقير والكادح وتعود عليه بخدمات جمة لا يحصر عددها ؛وخاصة بعد أن خرج وزير المالية المبجل في وقت سابق ليعلمنا إن 67% من موازنة الدولة للعام 2010 هي من الضرائب وبعد هذا العرض أريد أن أغوص بأمثلة واقعية من حياة الناس والفقراء في بلدنا الحبيب .
إن ما يتعرض له الفقراء في هذا الوطن من الحيف والجور في سبيل تحصيل لقمة العيش - التي بالكاد يتحصلون عليها بعد العناء الكبير في جمع وتحويش الضرائب التي أصبحت تسد وجه الشمس بتسمياتها المتنوعة وأشكالها وألوانها المتعددة- وبطبيعة الحال أننا كلنا للوطن؛ المال، والروح ،والدم ،والجسد، والولد ؛ ولكن المفارقة الكبيرة التي تشغل بال جميع القاطنين لهذه الرقعة من العالم وهو التساؤل التالي : ما هو الذي يتحصل عليه هذا المواطن بعد دفع هذه الضرائب (اليسيرة )!! التي تقتطع من حليب الأطفال وقوتهم اليومي ( بالنسبة للفقراء) وتكون على حساب ليس رفاهية هذا المواطن بل على حساب خبزه؟



انطلق من معاناة شخصية ؛ واستطيع أن اجزم أن عددا كبيرا جدا من أبناء هذا الوطن يتعرضون لها بشكل مستمر بدءا من المنزل الذي استأجره بمبلغ /7000 / سبعة آلاف ليرة سورية شهريا ،عداك عن مصاريف الكهرباء والمياه والهاتف والتي غالبا ما تكون في تقنين فاحش ، ثم أجرة المكتب وكهربائه وهاتفه ومياهه وضرائبه حيث تكون على الشكل التالي : المياه يكون حساب قيمتها على الشريحة التجارية، والكهرباء أيضا، ومصاريف النظافة، والضريبة المالية ، والضريبة على الوكالة ،والضريبة على الهواء وووووو عداك عن النثريات التي تتجاوز ذلك بكثير ونستطيع أن نعد إلى ما شاء الله ، وعود على بدء والعود احمد ؛ إن إيجار العقارات والشقق السكنية في وطننا فيها من الفحش بما يندى له جبين الإنسانية جمعاء ، وان هذه الأجور المرهقة التي تجعلني وتجعلنا كل يوم في دوامة ما؛ منها تحديد المالكين لسقف أشهر الإيجار بستة أشهر على الأكثر وذلك للابتزاز( على المعادلة التالية حيث يكون الحال إما الرحيل ،وإما زيادة الأجرة ، وإما أن تصبح في الشارع عن طريق دائرة التنفيذ من جراء تطبيق العقد شريعة المتعاقدين وأي حل من هذه الحلول هو كارثي بالنسبة لفقير بالكاد يجد لقمة العيش بعد قتال ومكابدة كبيرين ) ،وأنت وحظك العاثر ؛ ومن أين تبدأ الستة أشهر من السنة؛ في فصل الصيف، أم في الربيع أم في الشتاء، وأين تنتهي منها ؛ وأين تتذلل لهذا المالك عندما تنتهي المدة العقدية في بداية الشتاء أن يمهلك بعض الشيء لحين دخول الربيع لاعتدال الجو مخافة اعتلال صحة أولادك وتكبدك المزيد من المصاريف للأدوية والمعالجة ؛التي أصبحت أسعارها أيضا تضاهي نجومية النجوم ، أين سنذهب ؟ سؤال مطروح في أذهان كل الشباب ! والشريحة المثقفة حصرا ؛ من مَن الذين لا يوجد لهم سند (مفوض من قبل الله مباشرة يدعمهم) في راتب وظيفة حيث لا يشبع ولا يغني عن جوع ؛ ولكنه يبقى أهون الشرّين ؛ وأين سنبني بيتا ؟ في مراحل عمرنا الأولى التي بدأناها بالقهر والذل والاستعطاف والترجي ، وهل بهذا سنبني وطن؟ إذا كنا سنمضي اغلب مراحل عمرنا الإنتاجي في السعي لامتلاك (وكر) وهو غاية حلمنا نحن الفقراء يقينا شر البرد وتسلط الجبابرة و تكالب المسعورين بحمى الأسعار؛ إنها الإهانة في كل يوم ،وما زلنا نسمع المواعيد .
ذهبنا إلى المصارف نستدين قرضا نعلم مسبقا انه سيقرضنا من هذه الحياة ؛ ولكن مكرها أخاك لا بطلا ، وبعد أن نأتي ونروح ونوعد ونلتمس الكفالة من الأقران ؛ نحصل على هذا القرض بعد أن تخصم منه الضرائب وتبدأ بتسديد الأقساط حالما تستلمه ولا تستطيع أن تفكر في أي شيء ستستثمره حين تكون الأقساط بالمرصاد وأسعار العقارات في تحليق يجوب الأجواء والذي كنت تعول عليه لامتلاكه، أصبح من مستحيل المستحيل وهكذا تمضي الأيام والشهور والأقساط تتراكم وأنت تراوح في دوامة القهر والذل والعبودية . نجاهد الليل بالنهار نكد ونعمل ونسافر في كل الاتجاهات في هذا الوطن ولم نجعل للراحة إلى عيوننا سبيلا فنحن ومن على شاكلتنا ننام ربع الوقت المخصص للنوم ونأكل بما يعين على البقاء فقط ونمشي المسافات الطويلة كي نوفر أجرة السيرفيس (5) ل.س والتدفئة في أيام الشتاء القارسة ببعض الألبسة التي.......
أيها السادة والأسياد: نطلب منكم فقط أن تفتحوا لنا الحدود سوف نذهب إلى غير رجعة لن نعود أبدا مثلنا مثل غيرنا من ترك هذا المكان وذهب إلى ما وراء البحار وفي فترة قياسية جمع الثروات الطائلة ونحن الذين اخترنا العلم سبيل لنا ، وخرجنا من الجحور نتلمس خيوط الشمس؛ ولكن فوجئنا بحرارتها القاتلة وها نحن نتجرع الاهانات ومن - الأُميّين حصرا - الذين اختاروا طريق الغربة فمنهم من كان يحلم بالشهادة الابتدائية فقط وها هو الآن يركب أفخم السيارات وأصبح له شأن بين الناس بعد أن كان( ...) في نظر الناس قبل السفر إلى الخليج أو فنزويلا أو غيرها من بلاد المهجر ؛ صحيح تعرض هناك إلى الاهانة والذل ولكن عاد بنتيجة ترجى أما نحن نذل كل يوم آلاف المرات في حاجاتنا الشخصية الضرورية جدا كما كنا سابقا ( قبل أن نتزوج وننجب أطفالا) ، ولكن الآن نذل في حليب أطفالنا ؛ وكيف لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا في كنف وطن ليس لهم فيه مأوى ؟ وكيف سيكبرون؟ وأين سيتعلمون؟ وفي أية مدرسة سنسجلهم بعد الترحال كل ستة أشهر من منزل إلى آخر؟ .
والسؤال المطروح : كيف مثل هؤلاء الناس جمعوا الثروات في وقت قصير ونحن نجاهد الليل بالنهار في وطننا ولم نحصل على مسكن فقط أو قل نحصل على القوت اليومي ؟؟ .
هل الضريبة التي ندفعها من الذل والاهانة كل يوم سببها اختيارنا للعلم نحن الفقراء وهل الطبيعة تحتم علينا أن نبقى عبيدا على مر العصور .؟؟؟
ولماذا أبناء (المفوضون من قبل الله مباشرة ) !!! نشاهدهم كل يوم في سياراتنا ، وفي وقودنا وفي حليب أطفالنا ، ونذل بهم كل يوم ، سواء أكان ذلك عندما كنا في قاعة الامتحان؛ عندما كانت الأسئلة تصلهم أجوبتها على طبق من فضة، ولا رقيب ولا حسيب؛ بل الرقيب والحسيب هو من يقوم بتوصيلها إلى هذا الذي استلم المنصب المفصل على مقامه الرفيع ؛ بعد حصوله زورا وبهتانا على هذه الشهادة التي لا يساوي مقامه العلمي منها سوى قيمة الكرتون المصنوعة منه ، وسيارة الشعب تنتظره في الخارج وداخل حرم الجامعة ،وفي مكان ممنوع لوقوف السيارات، والشرطي يؤدي التحية لسائق هذه السيارة!! أحقا نحن أبناء الجواري ومكتوب علينا خدمة مثل هؤلاء؟ !! ونحن نصعد في باصات النقل الداخلي معلقين بين الحياة والموت؛ وكم من مات من الطلاب تحت عجلاته ؛ معادلة سهلة ( ابن المسؤول يختار بين ألوان عدد السيارات على حسب الموضة من اللباس الذي يرتديه ونحن شعب بأكمله نصعد متراصين بالحافلة وعلى شرفاتها وفي مقابض أبوابها ، هم لهم منزل في الجبل و منزل على الساحل و منزل في الجزر السياحية البعيدة والشركات والجنسيات المختلفة ونحن نتراص في غرفة مستأجرة زوج وزوجة وعدد من الأولاد والمطبخ والحمام مشترك مع الجيران ) .
وكذلك نذل بهم وبأمثالهم في المعسكرات وفي الخدمة العامة وفي خدمة الوطن وفي كل تفاصيل حياتنا اليومية ( هذا من قبل فلان وهذا مدعوم من قبل علاّن وهذا يستطيع فعل محرم وذاك من هم على شاكلتنا محرومين حتى مجرد أن نفكر بإتيان الأقل منه مجرد تفكير فقط ).
ثم ماذا : إن الذين ذكرناهم للتو (وهم من المفوضون من قبل الله مباشرة ) أصبحوا في مكان المسؤولية ويقضون ويمضون ويوهبون الحياة لمن يشاءون ويمنعوها عن ما يشاءون هكذا وبقدرة قادر وبين ليلة وضحاها ، ونحن الذين نحتنا في الصوان نتلمس لقمة الخبز على مدار الأربع والعشرين ساعة وهيهات أيضا أن تكتفيها ..
وتستوقفني هنا حادثة حصلت معي عندما كنت في مراحلي الأولى من الدراسة وفي الصف الأول الثانوي تحديدا وعندما قمنا بتنفيذ المعسكر الإنتاجي في رصف بعض الطرقات بالحجارة وكانت أصابعنا التي يفترض إنها غضة !! تدمى في رفع وكسر ورصف الحجارة ؛ وكنت حينها انهي المهمة الموكلة إلي ( في الرصف ) قبل أي شخص آخر، وأقوم فضلا عن ذلك بمساعدة زملائي في تنفيذ مهامهم ؛ وكّرمت حينها بأن أصبحت بطلا للإنتاج؛ وكان حينها من يحصل على مثل هذا اللقب يكرم بمائتي ليرة سورية، ورحلة ترفيهية إلى الشاطئ ،وبقيت انتظر المائتي ليرة إلى هذا التاريخ ؛ ولكنها لم و لن تصل ؛ أما من ذهب في الرحلة الترفيهية بديلا عني فإني اجزم بأنه لم يذهب إلى المعسكر بتاتا بل نفذه وهو بين أحضان والدته التي تخاف عليه من حر الشمس وعدم جودة الطعام المقدم في مثل هكذا معسكرات .
نحن لا نكره وطننا ولكن واقع الحال يحتم علينا تعرية المسيئين لهذا الوطن ولفضهم من تاريخه واعتقد جازما أن من يتآمر على لقمة الفقراء والكادحين في هذا الوطن ، هو كافر بالله عز وجل وكافر بالعروبة وكافر بالوطنية وكافر بالقومية وانه أجير لدى الأعداء بل ( قواد ) يجب أن يحاسب اشد حساب .
أرجو النشر وإيصال أصواتنا إلى أصحاب القرار (الشرفاء في هذا الوطن ) كي نشعر بوطنيتنا وكي نشعر بآدميتنا وان نكف عن نهش بعضنا البعض بالردع والجزر وتطبيق القانون ومحاسبة من هو بحاجة إلى محاسبة مهما كان وان نقضي على الفساد وعلى مروجيه وان نزرع أراضينا ريا حينا وورودا وان نبني لأطفالنا وطنا يكون لهم فيه ذكرى ويتركوا فيه بصمة عز لنرفع راياته إلى حيث أراد شهدائه الميامين عندما سطروا ملحمة خلوده وخلودهم بدمائهم الزكية .
ودمتم ودامت أقلامكم تدك عروش الفاسدين ولنبني معا وطن العزة والإباء ليكون لنا وجود حقيقي تحت قرص الشمس .


السويداء في 23/3/ 2011 المحامي غسان حمايل

أرسلت في الثلاثاء 26 أبريل 2011 بواسطة swaidalawyer

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول دراسات قانونية
· الأخبار بواسطة swaidalawyer


أكثر مقال قراءة عن دراسات قانونية:
عقد البيع العقاري شروطه وآثاره .إعداد المحامي الأستاذ ربيع عز الدين

تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

دراسات قانونية

المواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها

و ليست بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع

شركة : سويداسيتي
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter