جي سوفت

موقع نقابة المحامين في السويداء 

موقع نقابة المحامين في السويداء

موقع نقابة المحامين في السويداء

 

 

الرئيسية البحث راسل الموقع أرسل موضوعاً  تصنيف المقالات سجل الزوار أخبر صديقك بحث الغوغل

 

حالة الطقس
Click for Sweida, Syria Forecast
القائمة الرئيسية

  دراسات قانونية

 صباح الخير

 فرع السويداء
 أعضاء مجلس الفرع
  المحامين الأساتذة
 المحامين المتمرنين
 الدليل الشامل

 لمحة تاريخية

 التشريع السوري

 قوانين و مراسيم

 ق . المحاماة العربية

 اجتهادات قضائية

 الدساتير العربية

 قانون مهنة المحاماة

 صيغ الدعاوى

 الأخبار القانونية

 معاهدات و اتفاقات

 ثقافة و أدب

 المكتبة القانونية
 المكتبة القانونية (1)
 المكتبة القانونية (2)
 رسائل الأساتذة

 التشريعات العربية

 أقسام المقالات

 بحث الإنترنت
أقرأ في الموقع

معاهدات و اتفاقات
[ معاهدات و اتفاقات ]

·المرسوم التشريعي 24 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 22 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 21 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 17 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 16 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 15 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 14 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 6 لعام 2005
·المرسوم التشريعي 5 لعام 2005
الأستفتاء
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
ثقافية و أدبية: قصة من القضاء العشائري . إعداد المحامي الأستاذ أسامة الهجري
ثقافة و أدب                                   قصة من القضاء العشائري ..
من القضاء العشائري روايات وقصص  فيها من ذكاء قضاتها شيء كثير ، نشتاق إلى وجودها  ونطرب لسماعها كما الألحان الشجية من تلك النفوس الأبية ، ومن تلك الروايات عن قاض كان في قرية عتيل بمحافظة السويداء يدعى أبو فواز من آل أبو عساف .. سمعت رواية عنه في مضافة كرام تنبع بالعطاءات كما كل المضافات ، وإليكم ما طربت له من حديث مع بعض التصرف في الأحداث لا الجوهر :

 قال محدّثنا أن شخصا كان يعمل في أرضه بقريتة ، وكان بينه وبين آخر موعد في ذاك الكرم ليدينه مبلغ مئة ليرة سورية ، وجاء صاحبه على الموعد وأخذ الدين الموعود به ، مع وعد بالسداد في أقرب أجل ممكن ، غير أن المدين لم يف بوعده ووصل به الأمر إلى إنكار الدين تماما ، ومع تكرار الأدلة عند الدائن واضب المدين على الإنكار ومن حججه أنه لا موجب لأن يأخذ فلاح معه النقود إلى كرمه وخاصة مبلغا كبيرا كهذا !.. ( وبذاك الزمن كان مبلغا كبيرا فعلا .. )  ، فلما بلغ اليأس مبلغه عند صاحبنا قصد القاضي أبا فواز ، وسار إليه ينبؤه بتلك الكارثة التي إن كانت قد ذهبت بنقوده إلا أن معناها يذهب إلى لا عودة بالثقة والصدق مما تعارفه الرجال ..
وصل لمضافة القاضي وأخبره بالتفاصيل .. فأرسل القاضي في طلب المدين .. سأله عن صحة الدين فأنكر وزاد الحجج والمبررات وأنه حتى لا يعرف أين يقع ذلك الكرم الذي يدعي الدائن بالإعطاء فيه كونهما من قريتين مختلفتين .. وثار الجدل الأكبر حول عدم علم المدين بالكرم أو موقعه أو طبيعته .. وصاحبنا المسكين يشير بالدلائل والوقائع والأحداث دون جدوى تحت وقع الإنكارات المتكررة من خصمه .. فلا شهود من البشر على ما حصل .. أيطلب اليمين من خصمه ؟ .. ولوحلفها مع قلة ضميره ؟.. ، أخذ الجدل زمنا دون نتيجة ..
عندها أسكتهما القاضي للحظات ثم طلب من صاحبنا اليائس أن يثبت حجته .. قال كيف ؟ ..
 قال القاضي : أنت عبتقول أنك دينته المية ليرة بكرمك ..
-         نعم يا قاضينا ..هذا يلّي صار ..
-         وهاذا الكرم مغروس بشي ؟ ..
-         فيه ديارات عنب ..
أثناء هذا النقاش لم يكن المدين يبالي .. بل إنه اصطنع عدم علمه بمواصفات الكرم حين كان القاضي ينظر إليه بين السؤال والآخر .. وبين سكنات الحديث المحتدم ..
عندها أردف القاضي لحسم النزاع بطلبه الأخير من صاحبنا ..:
-         لكان بتقوم تروح على الكرم الي عبتحكي عنه وبتجبلنا منه شي عودة أو شي غصن عنب ..
-         معلوم ...
وهنا انتفض صاحبنا من مكانه وأسرع بالخروج قاصدا كرمه الغالي الذي كان شاهده الوحيد على تلك الواقعة في غياب الأنس والجن وحضور رب العالمين .. وفرح بأن هذا الطلب معقول لإثبات صدقه فهو يقول بصدق أن له دينا ويقول بصدق أن كرمه مغروس بالعنب ..
جلس القاضي مع المدين في انتظار عودة صاحب الحق صاحبنا .. وقصد القاضي ألا يكلمه لغاية في نفسه .. بينما كان المدين مطمئنا تماما لذاك الطلب ، ولو كان ؟.. وماذا يعني أن يحضر له غصنا أو عود خشب من كرمه ؟ .. الدين مستحيل الثبوت .. أو هل يثبت ذلك أنني ذهبت للكرم ؟ لا .. لا وألف لا ..
أجاب نفسه واتكأ على مقعده المسمّى الطواطي في عالم المضافات ، وارتاح لما وصل إليه من نتيجة ، وأخذ منه النعاس في هدوء الجو و صمت المعزّب ، وكان القاضي يراقبه حتى أخذ منه النعاس مبلغا يجعل اللسان ينطق بالحقيقة في العجالة المنتظرة ، عندها صاح به القاضي :
 -   ..  تأخّر بو فلان ..
فزع المدين ، وأفاق من بدء غفوته ليكون ضميره الغافي في صحوته مستيقضا في غفوته .. وأجاب دون أن يدرك : .. ما حلّوش يوصّل ..
 عندها وقف القاضي أبو فواز .. وابتسم لهذا المتقاضي في حضرته وقال :
-         ما حلّوش يوصّل ؟ ..
-         عليك قضينا .. لما بيجي خصمك بترجعله المية ليرة يلي تدينتها منو بكرمو ...
 وهذا ما كان من ذكاء القاضي ومثلها كثير عند الناس والعامة .. فربما يحرم القانون حقا أو يعطيه إلا أن للقانون سبلا لا يجوز تجاوزها أما قضاء العشائر فكان في طلاقته بلاغة لم تتجاوز الأصول .. والكمال لله وحده ...
 
                                                                                المحامي أسامة يوسف الهجري
                                                                                نقابة المحامين – فرع السويداء

أرسلت في السبت 13 مارس 2010 بواسطة swaidalawyer

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثقافة و أدب
· الأخبار بواسطة swaidalawyer


أكثر مقال قراءة عن ثقافة و أدب:
قصة من القضاء العشائري . إعداد المحامي الأستاذ أسامة الهجري

تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

ثقافة و أدب

المواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها

و ليست بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع

شركة : سويداسيتي
WeLoveSwaida Copyright © 2008

Website Hit Counter